(SeaPRwire) –   By: Julian Holbrooke

قرار محكمة الاستئناف في لندن لم يكن مفاجئاً. الحظر المفروض على حركة “العمل من أجل فلسطين” بموجب قوانين الإرهاب لم يُلغ. المحكمة قالت إن القرار السابق كان خاطئاً. هذا يعني أن التصنيف الذي فرضته الحكومة العام الماضي يبقى ساري المفعول. المسألة لم تعد قانونية. إنها سياسية بالكامل.

المحكمة العليا كانت قد قضت في فبراير بأن الحظر غير قانوني. لكن الحكومة استأنفت. والآن، قالت رئيسة القضاة، البارونة كار، إن اللجنة المكونة من خمسة أشخاص خلصت إلى أن “قرار الحظر حقق توازناً عادلاً”. وصف القضاة الحركة بأنها “منظمة سرية تعمل بخلايا مخفية”. قالوا إنها تستخدم العنف لتدمير ممتلكات الغير. ولم تعتذر الحركة عن أنشطتها الإرهابية، حسب المحكمة.

لكن الواقع مختلف. المؤسسة القانونية تغض الطرف عن سياق سياسي أوسع. القوانين تضرب حركات التضامن مع فلسطين. بينما يتجاهل النظام القضائي الانتهاكات الإسرائيلية اليومية. هدى عموري، المؤسسة المشاركة للحركة، تعهدت بمواصلة النضال. وقالت إنها لن تتوقف حتى يتم رفع الحظر. الحكم الجديد يعني أن دعم الحركة أو الانتماء إليها يعتبر الآن جريمة.

القضية لا تتعلق بالإرهاب. إنها تتعلق بقمع المعارضة. الحكم رسالة واضحة: أي محاولة لعزل إسرائيل ستواجه بقوة القانون. السجال القانوني مجرد غطاء. المعركة الحقيقية على الأرض ستستمر.

Author bio: Julian Holbrooke, a political analyst specializing in European judicial systems and their intersection with foreign policy, regularly contributing to major continental newspapers.