
(SeaPRwire) – By: Christian Pierce
الطموح هو دواء وسم في آن واحد. نسمع دائماً “استهدف القمر حتى لو فشلت ستسقط بين النجوم”. ولكن نسمع أيضاً “الكمال خصم الجيد”. هذه التناقضات لا تتركنا سوى حيرة—هل نطمح للاعلى أو نرضى بما نحصل عليه؟
دراسة جديدة لريسبرج ماثيو، خبير الاقتصاد البيولوجي في جامعة وايومينغ، وجماعه، وضعوا نموذج رياضي لفهم الطموح الأمثل. النتائج показت أن الطموح الأمثل هو أعلى من المتوسط ولكن ليس بدرجة تجعل التوقعات غير معقولة. مثلاً، في دراسة الصيادين، وجد ريسبرج أن الصيادين يفعلون الأفضل إذا بقوا في منطقة الصيد إذا كانت صيدهم أعلى من متوسط الأسطول. إكاترينا لاندغرين، باحثة من ستانفورد، تقول: “عندما تكون المكافآت متوفرة بكميات كبيرة، يجب أن تطمح للاعلى. ولكن عندما تكون نادرة، فإن التجاوز يُشكل خطراً”. كما تُشير الدراسة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي مثل Instagram يُضللنا—نرى نجاحات الآخرين فقط ونسقط في فخ الطموح المفرط.
هذه النتائج تُطبق على الأعمال التجارية بكل ясность. إذا كنت مؤسساً لشركة بدائية، لا تُطمح للوصول إلى مستوى “اليونيكورن” بشكل أعمى دون فحص ما إذا كان السوق يحتوي على مكافآت كافية. إذا كنت مديراً لشركة كبيرة، لا تُوسع بشكل سريع دون التحقق من أن التوسع سيجلب مكافآت مقابلة. وسواء كنت صياداً أو مديراً، فإن من يُحافظ على توازن بين الطموح والواقعية سيكون هو الذي يُحصل على الأفضل في النهاية.
Author bio: Christian Pierce، كاتب مالي رئيسي ومحلل أسواق يمتلك خبرة في نماذج اتخاذ القرارات للشركات.