By: Julian Holbrooke

رجل يعمل على هاتفه الذكي أمام جدار رسمي يكرم أطفال المدارس الذين قتلوا في ضربة في 28 فبراير في مدينة ميناب الجنوبية، في طهران الشمالية، في 15 يونيو 2026. — فاهيد سالمي — الوكالة العربية للأنباء.

(SeaPRwire) –   الإعلان عن الاتفاق السلمي الأولي جلب فرحة فريدة للشعوب الإيرانية المستنزفة من الحرب. لكن الفرحة لم تستمر. الشك أتى في لحظات. الشعوب لا تثق في استمرار الهدنة.

قالت سومية، 37 عامًا: “أنا سعيدة بانهاء القذائف. أستطيع النوم بدون خوف. لكن لا أعرف كم سيستمر هذا. أمريكا وإسرائيل هاجمت في التفاوض السابق.” قال ساهند، 40 عامًا: “أنا سعيد ولكن قلق. ترامب قد يهاجم بعد انتخابات نوفمبر.”

الاقتصاد في إيران في انهيار. التضخم وصل إلى 77% في مايو. قال حسام، 63 عامًا: “الاقتصاد كان سيئًا قبل الحرب. الآن سيكون الأسوأ.” علي، 56 عامًا، أفرغ عماله. قال: “إعادة بناء المصانع ستستغرق سنوات. لن نعود إلى الحياة القديمة.”

الشعوب الآن تؤمن أن أمريكا وإسرائيل أعداءهم. قال ندا، 40 عامًا: “النظام أصبح أقوى. الشعوب لا يريدون المطالبة بعد الآن.” هذا الاتفاق يُقوي النظام ويعزز الشك لدى الشعوب.

Author bio: Julian Holbrooke، محلل علاقات دولية مقيم خارجًا يساهم في газеты أوروبية كبيرة ويمتلك خبرة في السياسة الجغرافية للشرق الأوسط.