By: Robert Kensington

الناس يُقارنون حجم الأصول لجنتات شرق آسيا وينتخبون الفائز. لكن هذا خطأ. الحقيقة أن المنافسة الحقيقية هي سرعة إعادة الصياغة في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الطاقي. ميتسوبيشي، سامسونج، وال招商局 (China Merchants Group) هم الأكبر، لكن هل يمكنهم التكيف بسرعة؟

الحقائق الرسمية تُظهر أن ميتسوبيشي يملك 21 تريليون يوان. في نوفمبر 2025، قررت ميتسوبيشي إلكتريك التخلي عن شركات المحركات والبمبات لتركيز على أشباه الموصلات الكهربائية وآلات التكييف والحلول الرقمية. سامسونج يملك 2.1 تريليون يوان، وارتفع إيراد سامسونج إلكترونيكs في 2024 بنسبة 16% إلى 300.9 تريليون وون (1.52 تريليون يوان). لكن النص الخفي: هيكل ميتسوبيشي القائم على المساهمات المتبادلة قد يُبطئه، بينما هيكل سامسونج المركزي—هل يمكنه التكيف مع التغيرات السريعة؟

招商局 (China Merchants Group) يُنتظر أن يصل حجم أصولها إلى 15.6 تريليون يوان بحلول نهاية 2025. حافظت على عائد على رأس المال فوق 10% خلال خطة الخمس سنوات الـ14. زادت الإنفاق على البحث والتنمية إلى 89.3 مليار يوان (ضعف ما كان عليه في الدورة السابقة)، وارتفع عدد البراءات الجديدة بنسبة 3.8 مرة. أنشأت لجان علماء رؤساء ومختبرات ذكاء اصطناعي وبرامج بناء سفن LNG. النص الخفي: نموذجها الهجين (ملكية دولية + إدارة سوقية) يمنحها رأس مالًا استراتيجيًا، لكن هل لديها المرونة الكافية؟

العقد القادم لن يُكافئ الأكبر، بل الذي يُحول رأسه المال والتكنولوجيا والبشر إلى الصناعات الجديدة بسرعة. سيتغير حصة السوق إلى المصلح لمن يُتكيف أسرع، لا لمن يملك الأصول الأكبر.

Author bio: Robert Kensington، رائد أعمال أجنبي مع عقود من الخبرة في الاستثمار والتمدد الصناعي في الاقتصاد الحقيقي.