(SeaPRwire) –
By: Christian Brooks

أغلب الشركات اليوم تركز على أهداف التشغيل الفورية فقط. تتجاهل تخطيط انتقال القيادة حتى يحدث مفاجأة مثل استقالة الرئيس التنفيذي أو تقاعده. لقد تحدثت الشهر الماضي لمالك شركة عائلية عملت 20 عاماً، فانهارت أعماله في 6 أشهر فقط بعد تقاعده، لأنه لم يقم بتدريب خليفة مناسب. هذه المشكلة ليست نادرة، بل تظهر في استطلاعات الأعمال كل سنة.
نشرت الخبيرة الإدارية Lisa Doverspike رأيها في 4 يونيو 2026 من مدينة Agoura Hills في كاليفورنيا. تعمل Doverspike منذ عقود في إدارة الشركات المعقدة والمكاتب العائلية والمنظمات متعددة الأجيال، ولديها درجة أكاديمية في علم النفس التنظيمي متخصصة في ديناميكيات الفرق. تقول إن تطوير القيادة ليس حدثاً واحداً، بل عملية مستمرة تعتمد على الإرشاد والخبرة والمساءلة، ويجب أن تبدأ باكراً لا عند الحاجة. للمنظمات متعددة الأجيال على وجه الخصوص، يجب اختيار القادة المستقبليين بناءً على الكفاءة لا الحالة العائلية فقط، مع إعطائهم مسؤوليات حقيقية لا دورات تدريبية نظرية فقط.
الشركات التي تستثمر في بناء قاعدة من القادة المؤهلين باكراً، تتجنب الصدمات أثناء فترات انتقال السلطة. تحتفظ هذه الشركات أيضاً بالمعرفة المؤسسية التي تعتبر أهم أصولها، مما يجعلها تتكيف بشكل أسرع مع تغيرات السوق. هذه الشركات تحقق أداءً مادياً أفضل بكثير من نظيراتها التي تتجاهل هذا المجال. قم بتقييم فريق القادة المؤهلين في شركتك هذا الربع، ولا تنتظر حدث مفاجئ لتبدأ التخطيط.
Author bio: Christian Brooks, معلق رائد في مجال الأعمال والمالية، له مقالات منشورة في أهم الصحف الاقتصادية العالمية.