(SeaPRwire) –









By: Gavin Thorne

في 14 يونيو 2026، شهدت حديقة البيت الأبيض حدثًا لم يسبق له مثيل في تاريخ الرياضة الأمريكية. خرج المقاتلون من مكتب البيضاوي، مرورًا بالجناح الغربي، ثم شرفة ترومان قبل دخولهم قفص المباراة. توقعت التوقعات الجوية هطول عواصف رعدية وظهور أعداد هائلة من البعوض في ذلك اليوم، لكن الجو كان مثاليًا لمرور المباريات، وامتدح المقاتلون النسيم اللطيف داخل القفص.
البطولة التي أقيمت هي UFC Freedom 250 التي ضمت 7 مباريات، ويرجع عقدها إلى الصداقة القديمة بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس التنفيذي لمنظمة UFC دانا وايت. انتهت كل مباريات البطولة بالضربة القاضية أو التوقف التقني، ومرافق رجال الإطفاء والموظفين المستجيبين لأزمات وأبطال الجيش كل مقاتل إلى القفص، كما قدمت فرقة الموسيقى التابعة لسلاح البحرية الأمريكي عروضًا رائعة خلال الحدث.

ظهرت الخلفية من البيت الأبيض والإضاءة والألعاب النارية بشكل رائع في البث التلفزيوني العالمي للحدث. لكن النقطة السلبية في الليلة كانت إهانة المقاتل الثقيل جوش هوكيت لميشيل أوباما بعد فوزه، مع حضور ترامب على مقعده بجانب القفص. أدانت دانا وايت سلوك هوكيت لاحقًا، بينما انتهت المباراة الرئيسية بفوز الأمريكي جاستين غيثجي على إيليا توبوريا من جورجيا بعد 4 جولات مثيرة.

فكر ترامب في جعل هذه البطولة حدثًا سنويًا خلال السنوات القليلة المتبقية في ولايته. لكن منظمة UFC كشفت أن تكاليف بناء منصة مؤقتة تستوعب 4300 متفرج على حديقة البيت الأبيض، والتكاليف التشغيلية الأخرى ستدفعها إلى خسارة تصل إلى 30 مليون دولار من هذا الحدث وحده. أكدت دانا وايت أن هذه الليلة حدث لمرة واحدة فقط ولن يتكرر.
هناك دلالات سياسية واضحة وراء هذا الحدث الذي يجمع جماهير UFC الكبيرة من الطبقة العاملة الأمريكية مع ترامب قبل أي انتخابات قادمة. فالمنافسة الرياضية العنيفة التي يحبها الناخبون المحافظون تتوافق تمامًا مع الرسائل التي يروج لها ترامب، ويعتبر هذا الحدث بمثابة حشد انتخابي مجاني له دون أن يصرف من ميزانية حملته شيئًا.
لن ترى منصة UFC تقيم أي فعاليات أخرى في حديقة البيت الأبيض خلال الفترة القادمة مهما كانت الضغوط السياسية.
Author bio: Gavin Thorne، صحفي استقصائي متخصص في تتبع المصالح الخاصة والشؤون التشريعية ومقيم دائم في واشنطن العاصمة.