(SeaPRwire) –   By: ماركوس سينكلير

بطولة كأس العالم لا تستطيع الهروب من نيران الصراع الجيوسياسي.
منتخب إيران يلعب على أرض الدولة التي تخوض حربا ضده.
لاعبوه لا يستطيعون التفرغ للعب فقط.
كل تفاصيل مشاركتهم تحولت إلى كابوس حقيقي.

تعادل المنتخب الإيراني مع نيوزيلندا بنتيجة 2-2 في 15 يونيو 2026.
المباراة جرت في مدينة إنجلوود بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
11 عضوا من الوفد الإيراني، بينهم رئيس اتحاد الكرة، لم يحصلوا على تأشيرات دخول.
كان من المقرر إقامة المعسكر التدريبي في توكسون أريزونا.
نقل المعسكر إلى تيخوانا بالمكسيك بسبب مخاوف أمنية.
سافر الفريق إلى لوس أنجلوس قبل يوم واحد فقط من المباراة.
استغرقت الرحلة خمس ساعات بسبب إجراءات الهجرة البطيئة.
عاد الفريق إلى المكسيك فور انتهاء المباراة ليلة الاثنين.
يلتقي إيران مع بلجيكا الأحد المقبل، ويتوقف التأهل لدور الـ32 على هذه المباراة.
بلغ عدد الحضور في الملعب 70 ألفا و108 متفرج، معظمهم من الجالية الإيرانية.
انقسمت الجالية إلى ثلاث تيارات مختلفة في موقفها من المنتخب الوطني.
حاول الفيفا منع دخول علم إيران ما قبل الثورة إلى الملعب، لكن بعض المشجعين أدخلوه.
عندما سئل اللاعبون عن رسالة لدونالد ترامب، رفضوا الخوض في السياسة.
في الساعة 10:06 مساء بتوقيت المحلي، غادرت حافلة المنتخب متجهة إلى المكسيك.

الرياضة تروج دائما لفصلها عن السياسة.
هذا الوهم انكشف تماما في هذه المباراة.
الفيفا لم يقدم الدعم المطلوب للمنتخب الذي يعاني من ضغوط غير مسبوقة.
كل تفاصيل هذا الحدث تؤكد أن الحرب تتسلل إلى كل ساحة عامة.
حتى ملعب كرة القدم لا يبقى محايدا في ظل الصراع المسلح بين الدول.
أي مشاركة رياضية لإيران في الولايات المتحدة ستبقى مظلومة بظلال الحرب القائمة.

Author bio: ماركوس سينكلير، زميل أول في مركز أبحاث جيوسياسية وأمنية أوروبي مرموق، متخصص في تحليل صراعات منطقة الشرق الأوسط.