(SeaPRwire) –

الرئيس دونالد ترامب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الجوية الأمريكية في الخام من يونيو 2026. —سامويل كوروم—جيتي إيماجيز

By: دوغلاس فانس
أعلن دونالد ترامب أنه سوف يضرب إيران مرة أخرى بعد أن ضربها أمس. التبادل الأخير للضربات وقع بالقرب من مضيق هرمز، الممر البحري الأكثر أهمية في العالم لنقل النفط. هذا التوتر الحالي يضع في خطر حركة السفن الناقلة للنفط التي تمر عبر هذا الممر.
أعلن ترامب أن طائرة أباتشي أه-64 تم إسقاطها من إيران أمس، وأدعت إيران أن هذا هو مبرر زعيم لاعتداء أميركي. أطلقت إيران طائرات بدون طيار على الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وأطلقت أيضا صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن. أثناء هذه الضربات، أحذر الحرس الثوري الإيراني من ضربات أكثر خطورة إذا ردت الولايات المتحدة. أعلنت الأردن أنها أعقلت خمسة من هذه الصواريخ، وأدعت الحرس الثوري الإيراني أنه ضرب 21 هدفا في قواعد أمريكية في المنطقة. أوقفت القيادة المركزية الأمريكية سفينة نفط أمس المساء، قائلة إنها حاولت نقل نفط من موانئ إيران بانتهاك الحصار الأمريكي. أصدرت وزارة الدفاع الكويتية تنبيها لمدنيها حول أهداف جوية عدوانية، وكانت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت قد تم استهدافها سابقا، وأُقتل ست جنود أميركي في ميناء شعيبة في مارس الماضي.
دعا زعماء العالم جميع الأطراف إلى العودة إلى المفاوضات الدبلوماسية، ودعا الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي إلى التوقف من تصعيد التوتر. أيدت باكستان المفاوضات الدبلوماسية كوسيط بين واشنطن وطهران، وألغى ترامب الجولة الثانية من المحادثات التي كان من المقرر أن يقودها نائب الرئيس جاي دي فانس. لم تتمكن الأطراف من التوافق على القضايا الرئيسية في المحادثات السابقة، وإذا استمر التصدع فقد ينتقل الصراع إلى مستويات أكثر خطورة. هذا سيؤثر سلبا على حركة النفط عبر مضيق هرمز والاقتصاد العالمي بأكمله.
Author bio: دوغلاس فانس، باحث دفاع بحري ومنسق لملخصات المخابرات البحرية.