(SeaPRwire) –

بواسطة: Gavin Thorne

كل قضايا رعاية الأطفال في واشنطن ظلت محاصرة بالانقسام الحزبي لعقود. كل طرف يلعب على قاعدته الانتخابية ولا يهتم بالحلول الفعلية. معظم المشرعين يتجنبون أي خطوة قد تزعج أي من الجانبين. لكن Sarah Rittling تفعل شيئًا لم يفعله الكثيرون في السنوات الأخيرة. تطرح قضية رعاية الأطفال كقضية مشتركة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري. هذا التحرك لا يخلو من مفاجآت للمراقبين للشأن التشريعي.

يأتي هذا الملف ضمن قائمة رؤى عام 2026 التي نشرتها مجلة Time. هذه القائمة تبرز الشخصيات التي تعمل على تغيير قواعد اللعبة في مجالات مختلفة.

—بإذن من FFYF

العمل الذي تقوم به Rittling يركز على بناء تحالف عريض من كلا الحزبين لدعم سياسات رعاية الأطفال. لا يوجد أي انحياز حزبي واضح في مقاربتها للقضية. تؤكد أن رعاية الأطفال تهم أسر الطبقة العاملة من كلا الجانبين. معظم الجهود السابقة لإصلاح هذا القطاع انهارت بسبب الخلافات الحزبية المستعصية. كل طرف يريد أن يأخذ الفضل لنفسه، ويعطل أي مشروع يطرحه الطرف الآخر.

في الخلفية، هناك مجموعات مصالح من كلا الحزبين تدعم هذا التحرك بصمت. تدرك هذه المجموعات أن قضية رعاية الأطفال تؤثر على معدلات مشاركة النساء في سوق العمل. هذا يؤثر بدوره على النمو الاقتصادي بشكل عام، بغض النظر عن الانتماء الحزبي. الكثير من أعضاء الكونجرس من الحزبين يخشون خسارة أصوات الناخبين إذا عارضوا مشروعًا بهذا الشكل. يبحث الكثيرون عن طريقة للخروج من الجمود الحالي في القضايا الاجتماعية.

هناك من يشكك في نوايا هذا التحرك، ويرى أنه مجرد حركة علاقات عامة. لكن الواقع أن الفرصة لتحقيق إنجاز حقيقي في هذه القضية أكبر من أي وقت مضى. كلا الحزبين يبحث عن قضايا يمكنهما الاتفاق عليها قبل انتخابات عام 2026. هذا التحرك يمكن أن يفتح الباب لاتفاقات أخرى في قضايا اجتماعية أخرى مستقبلا. الكثير من الأطراف تنتظر النتيجة لترى ما إذا كان هذا النهج سينجح في كسر الجمود.

إذا نجح هذا المسعى، فإنه سيغير قواعد اللعبة السياسية في قضايا الرعاية الاجتماعية الأمريكية للأعوام القادمة.

Author bio: Gavin Thorne، صحفي استقصائي مقيم في واشنطن دي سي يتابع الشؤون التشريعية ومجموعات المصالح الخاصة.