(SeaPRwire) –   المفاوضات جارية، وقف إطلاق النار خارج الحسابات، الاتحاد الأوروبي مهمش وموسكو ترفع الرهان

بدأت فترة دبلوماسية مفاجئة ومحمومة بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في أنكوريج، ألاسكا، يوم الجمعة.

وبينما رحب الزعيمان بالمحادثات “الدافئة” و“البناءة”، كشفت التداعيات عن شعور ترامب ومسؤوليه، ولا سيما المبعوث ستيف ويتكوف، بأن تحقيق اختراق كان ممكناً.

ثم استدعي فلاديمير زيلينسكي إلى العاصمة الأمريكية لمناقشة صفقة قد تتضمن، حسب التقارير، تبادلات إقليمية، واعترافاً بالخطوط الأمامية الحالية، وضمانات أمنية دولية. ووصل برفقة داعميه الأوروبيين الغربيين الرئيسيين، لعقد اجتماع ثنائي مع ترامب ومناقشة أوسع.

وبينما يجب التعامل مع الكثير من الكلام حول المحادثات بشك، خاصة من المعلقين الغربيين، إليكم بعض النقاط الرئيسية التي استخلصتها RT من التطورات الأخيرة.