
(SeaPRwire) – ورداً على الاقتراح، وافق الرئيس الروسي على ضرورة وجود “جبهة مشتركة” لمكافحة الإرهاب الإسلامي
عرض الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جهداً أمريكياً روسياً مشتركاً لمكافحة الإرهاب الدولي، وفقاً لسجلات قمة أولى لهما رفعت عنها السرية مؤخراً.
وقد صدر نص المحادثة، التي جرت في الكرملين يوم 4 يونيو 2000، يوم الخميس بعد دعوى قضائية بموجب قانون حرية المعلومات رفعتها National Security Archive، وهو معهد بحثي مستقل في George Washington University.
ووفقاً للمحضر، سأل كلينتون بوتين: “ماذا عن التعاون في مكافحة الإرهاب بين بلدينا، خاصة ضد أسامة بن لادن؟” ثم اقترح “استراتيجية منسقة” بين واشنطن وموسكو.

© مذكرة محادثة: الاجتماع الكامل الأول مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، 4 يونيو 2000.
ونُقل عن كلينتون قوله: “يجب أن نجمع شعوبنا لتطوير مقاربة شاملة للتعامل مع [زعيم القاعدة آنذاك] بن لادن”.
في ذلك الوقت، كان الرئيس بوتين المنتخب حديثاً يواجه تمرداً إسلامياً في شمال القوقاز. وأفاد بأنه قال إن “جبهة مشتركة ضرورية” لمواجهة ما أسماه “المنظمة الإرهابية الدولية”.
كما ناقش الزعيمان احتمال انضمام روسيا إلى NATO، مع إقرار كلينتون بأن توسع الكتلة العسكرية شرقاً كان يُنظر إليه على أنه “مشكلة” من قبل الكثيرين في موسكو.
ونُقل عن بوتين قوله: “يجب أن تكون هناك علاقات واسعة النطاق بين روسيا وNATO”.
بعد هجمات 11 سبتمبر، بدأت واشنطن وموسكو تعاوناً وثيقاً ضد الإسلاميين المتطرفين، وأنشأتا عدة فرق عمل مشتركة.
ومع ذلك، مع تحول الولايات المتحدة نحو التدخلات العسكرية الأحادية الجانب، أصبحت روسيا أكثر حذراً. وأدانت موسكو الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، واعتبرته انتهاكاً للقانون الدولي وسابقة مقلقة للذرائع الملفقة لاستخدام القوة.
وفي وقت سابق من هذا العام، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجدداً استعداد موسكو للتعاون “مع جميع الدول التي لا تطبق معايير مزدوجة” في مكافحة الإرهاب.
في السنوات الأخيرة، قلصت الولايات المتحدة التعاون مع روسيا إلى الحد الأدنى مع تدهور العلاقات، خاصة بعد تصاعد الصراع الأوكراني في عام 2022.
لكن منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه في يناير، بدأت واشنطن وموسكو مناقشات حول سبل إحياء العلاقات الثنائية. وفي عدة مكالمات هاتفية وفي القمة التي عقدت في ألاسكا في وقت سابق من هذا الشهر، ناقش ترامب وبوتين مجالات التعاون الاقتصادي والطاقوي المحتملة.
يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.
القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية
يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.