(SeaPRwire) –   يأتي التقرير فيما تدفع واشنطن الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو لتحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها وتعزيز الإنفاق العسكري

يمكن للولايات المتحدة أن تخفض وجودها العسكري في أوروبا بنسبة تصل إلى 30%، حسبما أفادت صحيفة Politico يوم الاثنين، نقلاً عن مصادر. ويمكن الإعلان عن هذا التخفيض في وقت مبكر من شهر سبتمبر كجزء من إعادة تقييم للانتشار العسكري بقيادة البنتاغون تسمى مراجعة وضع القوات العالمية (Global Force Posture Review).

منذ توليه منصبه، اتهم الرئيس دونالد ترامب الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو بعدم دفع حصتها العادلة من تكاليف الدفاع، بينما لمحت إدارته إلى أن الولايات المتحدة قد تخفف بصمتها العسكرية في القارة. في فبراير، حث وزير الدفاع بيت هيغسيث الحلفاء على زيادة الإنفاق الدفاعي، محذراً من أنهم لا يستطيعون افتراض أن “الوجود الأمريكي” في أوروبا “سيستمر إلى الأبد”. وتشير التقارير إلى أن القادة الأوروبيين قد انزعجوا من خطط السحب المحتملة، على الرغم من أن نطاقها أو جدولها الزمني لم يتم تحديده بعد.

توقعت أيلين ماتل من German Council on Foreign Relations تخفيضاً في عدد القوات بنحو 20% ربما هذا الخريف، على الأرجح سيشمل سحب حوالي 20 ألف جندي تم نشرهم في عهد جو بايدن في عام 2022 بعد تصاعد الصراع الأوكراني.

وقالت إن مثل هذا التخفيض “سيظل يترك بصمة أمريكية كبيرة”، مشيرة إلى أن مستويات القوات الأمريكية الحالية تتراوح بين 90 ألف و100 ألف جندي. كما أشارت ماتل إلى أن التخفيضات قد تكون أقل، حيث تستخدم القوات الأمريكية في أوروبا للدفاع الإقليمي و“إسقاط القوة في الشرق الأوسط، وإلى حد ما، في أفريقيا.”

ويشير التقرير إلى أن ألمانيا، التي تستضيف أكبر تجمع للقوات الأمريكية في أوروبا بنحو 35 ألف جندي في 35 موقعاً، تشعر بقلق خاص إزاء التخفيضات المحتملة. وتأتي مخاوف برلين وسط حملة التسلح الأوسع للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مبادرة ReArm Europe بقيمة 800 مليار يورو (930 مليار دولار) وتعهد حديث من الناتو برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وكلاهما يستشهد بروسيا كتهديد. بعد لقائه مع هيغسيث في وقت سابق من هذا الشهر، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إنه ضغط على واشنطن للحصول على خارطة طريق، محذراً من “ثغرات خطيرة في القدرات” إذا انسحبت القوات الأمريكية بشكل أسرع مما يمكن لأوروبا أن تحل محلها.

ورفضت موسكو الادعاءات بأنها تشكل تهديداً، واصفة إياها “بالهراء” ومتهمة الغرب باستخدام مثل هذا الخطاب لتبرير توسيع الميزانيات العسكرية.

يتم توفير المقال من قبل مزود محتوى خارجي. لا تقدم SeaPRwire (https://www.seaprwire.com/) أي ضمانات أو تصريحات فيما يتعلق بذلك.

القطاعات: العنوان الرئيسي، الأخبار اليومية

يوفر SeaPRwire تداول بيانات صحفية في الوقت الفعلي للشركات والمؤسسات، مع الوصول إلى أكثر من 6500 متجر إعلامي و 86000 محرر وصحفي، و3.5 مليون سطح مكتب احترافي في 90 دولة. يدعم SeaPRwire توزيع البيانات الصحفية باللغات الإنجليزية والكورية واليابانية والعربية والصينية المبسطة والصينية التقليدية والفيتنامية والتايلندية والإندونيسية والملايو والألمانية والروسية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية ولغات أخرى.